بعد نيل فيلمه جائزتين في مهرجان كان.. ايليا سليمان: أنا من الناصرة، أنا فلسطيني

استطاع فيلم “لا بد أن تكون الجنة” للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، السبت، أن ينال جائزتين في مهرجان “كان” السينمائي. الجائزة الأولى كانت جائزة النقاد، والثانية جائزة الذكر الخاص أو “التنويه الخاص”.

ويتناول المخرج الفلسطيني، في فيلمه الذي تم عرضه مساء الجمعة في مهرجان كان السينمائي، الهوية الفلسطينية والصراعات التي يعيشها الفلسطيني بسبب الاحتلال الإسرائيلي، حتى في بلاد المهجر، وأجواء الفيلم يغلب عليها الصمت، والاستعارات الشعرية.

وقد قام سليمان بإهداء فيلمه الرابع إلى فلسطين، والكلمات القليلة التي قالها هي “أنا من الناصرة، أنا فلسطيني”، وحظي بعد عرض فيلمه بتصفيق الجمهور لمدة عشر دقائق.

https://www.facebook.com/reaction007/videos/1101720073350796/

يُذكر أن سليمان قد قدم ثلاثيته البداية مع فيلم “سجل اختفاء” (1996) ثم فيلم “يد إلهية”، الحائز جائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي (2002)، ثم فيلم “الزمن الباقي” (2009).

وفي عام 2009 ترشح فيلمه “الزمن الباقي سيرة الغائب الحاضر” لجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، وهو عبارة عن سيرة ذاتية يشارك إيليا بدوره فيها وقصة الحياة اليومية لأسرة فلسطينية منذ عام 1948 حتى اليوم بالإضافة إلى هموم أجيال من الفلسطينيين.

Hide picture