قاسم النجار

قاسم النجار
 

قاسم النجار ( 25 يونيو، 1985 -)هو مغني و ملحن ومؤلف ومخرج كليبات و منتج فلسطيني

ولد عام 1985 في قرية بورين جنوب مدينة نابلس ، درس في مدارس قرية بورين واستكمل دراسته الجامعية في جامعة النجاح تخصص “علم الإجتماعيات” .ذاع صيته في الغناء الشعبي الذي يحاكي فيه الواقع الفلسطيني مشاركا ابناء شعبه افراحهم واحزانهم ومؤديا رسالته الفنية على اكمل وجه والتي يرفع فيها شعار “القضية الفلسطينية” .

ترعرع الفنان قاسم النجار في مدينة نابلس . بدا مشواره الفني بكتابة الشعر ، وكان لأسرته دور كبير في صقل هذه الموهبة الفريدة من نوعها والعظيمة، فخاله المرحوم الشاعر بسام النجار كان شاعرا حرا وايضا بيئة قرية بورين المشهورة بالشعراء حيث قال الشاعر التبريزي فيها مادحا الشاعر الكبير حسن البوريني وقرية والد الشاعر بورين حيث قال : “بورين طولي على الافاق وافتخري *** على الممالك من شام ومن يمن ” .وهذا بمجموعه ساعد كثيرا في نمو موهبته الشابة الفتية . وأشعاره لاتقتصر على الشعر الوطني الحماسي فقد كانت أولى أشعاره لطفله في المدرسة .وهو يعد من الفنانين الشاملين القليلين فهو يغني و يلحن ويخرج كليبات و ينتج .وهو إلى الان اعزب فعندما سئل في لقاء مع دنيا الوطن عن متى سنفرح بقاسم النجار ونراه عريسا ،فأجاب ضاحكا: ليس قريبا لكنه شر لا بد منه ، فأنا لست مستقرا ولم أجد الفتاة المناسبة بعد .

بدأ قاسم النجار مشواره الفني في عالم الغناء في عام 2011 من خلال مجموعة من الأغاني الثورية بعد نجاحه في مجال الشعر . تعتبر أعماله تعبيرا عن نبض الشارع الفلسطيني بوجه خاص ، والعربي بشكل عام ، فهي تناقش المشكلات الإقتصادية والسياسية والإجتماعية التي يتعرض لها المجتمع الفلسطيني والعربي

سئل في لقائه مع دنيا الوطن عن ما هو حلمك على الصعيد الفني ، فأجاب : ” أريد أن لا أمر في هذه الحياة مرور الكرام وأن تكون لي بصمة إيجابية في القضية الفلسطينية من خلال فني , فأنا حققت انتشار عربي واسع مما يُتيح لي أن أنشر القضية التي أهدف إلى إرجاعها إلى المربع الأول وهو الصراع العربي الإسرائيلي .. وطموحي أن تكون بصمتي إيجابية عربيا فأنا لست منسلخ عن هموم المواطن العربي أيضا .

وكذلك في نفس اللقاء سئل :أظهرت تعاطفا كبيرا مع أهل غزة وكأنك أحدهم .. ألا تفكر بزيارتها ودعمها عن قرب؟ ،قال : ” أولا أنا ضد كلمة “تعاطف” تماما , يمكنك استخدامها حين أكون من السويد مثلا لكنني فلسطيني , أنا والغزاوي أولاد فلسطين والعدوان علينا كلنا فكل صاروخ سقط على غزة سقط علينا أيضا وكل طفل استشهد هو طفلنا وكل منزل هُدم هو منزلنا , وأتمنى من الإعلام ألا يستخدم كلمة “تعاطف” لأن رصاص العدو لا يُفرق بين ضفاوي وغزاوي , أما بالنسبة لزيارة غزة فقد تم التواصل مع مؤسسات رسمية وأشخاص

لعمل مهرجان النصر هناك ولكني أجلت الموضوع إلى حين يرتاح أهل غزة من آثار الحرب , وأريد أن أذكر أنه عُرض علي الغناء في فنادق عديدة مقابل عائد مادي ولكني رفضت فأنا أريد الغناء في مدارس الأونروا وفي الشجاعية مع قادة الفصائل ونجلس جميعنا على الرمل ونغنى”.

يعتمد في أسلوبه على الكلمات العامية البسيطة ،لانها اقرب إلى الناس وهي اقل تعقيدا وهو يتكلم عن هموم الشارع فمن الطبيعي ان يتكلم بلغة الشارع، والمطربون الكبار أمثال السيدة “فيروز” قدموا العديد من الأغنيات ذات المفردات السهلة، وهو ما يطبقه في عمله

كتبت الصحافة الإسرائيلية أنه مًحرض وعنصري ويدعو للقتل ووجهت له صحيفة هآرتس الإسرائيلية انتقادا كبيرا في محاولة لإثارة الرأي العام الإسرائيلي , كما تم اعتقال اثنين من أشقائه عدا اقتحام منزله بحجة التفتيش مرتين خلال أسبوع كل ذلك تهديد غير مباشر.

بعض اغانيه

الضرائب

ألو بابا فين

جنة جنة

المقاوم حبيبنا اللزم

بطلنا نعرف للصح

دبرها يا حمد الله

هزي بخصرك هزي وضع العرب بخزي

رسالة الشعب الفلسطيني إلى “جون كيري”

ممنوع التجول على إسرائيل

قلب قلب بيت بيت

إغلاق
إغلاق