اخبار

هكذا رثا المشاهير ومحبيها ريم بنا

فلسطيني- قدامة ابو هلال

صُدم كل من عرف الفنانة والمناضلة الفلسطينية ريم بنا في خبر وفاتها، وعبر الجميع عن حزنهم الشديد وآلمهم، وكتب بعضهم كلمات يرثون بها الراحلة، منهم من كتب شعرا ومنهم كتب نثرا، لكنهم أجمعوا جميعا على لوعتهم بفقدان ريم.

وكان أخاها فراس بنا أول من نشر خبر وفاتها وكتب هذا النعي:

” هو الحي الباقي

أبناء الراحلة بيلسان ، قمران ، أورسالم ، ووالدتها زهيرة صباغ ،أخوها فراس وآل بنا و صباغ ،وأصدقاؤها ومحبوها وأبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ، ينعون ببالغ الحزن والأسى رحيل محبوبتهم الغالية ، الفنانة والمناضلة

ريم جميل بنا

عن عمر يناهز ال51 عام

متممة واجباتها الوطنية والانسانية تجاه شعبها الفلسطيني وكل المظلومين في العالم

وسيسجى جثمانها الطاهر في قاعة الروم الأرثوذكس إبتداءًا من الساعة الثانية من ظهر اليوم السبت 24/3/2018 ،ومن ثم سيشيع جثمانها إلى مثواه الأخير الساعة الرابعة مساء من ساحة العين إلى مقبرة اللاتين .

تقبل التعازي من يوم الأحد وحتى الثلاثاء من الساعة الرابعة وحتى التاسعة مساء في قاعة بنيدكتوس للاتين.

لتكن ذكراها خالدة.”

ورثا المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، ريم بنا بالكلمات التالية:

” إستيقظ الحزن مبكراً

لروحك السلام يا ريم بنا ، ريم فلسطين، حبيبة البشر والشجر والحجر وصديقتي.”

 

ورثا الفنان الفلسطيني محمد عساف، ريم بنا وقال:

” وداعاً صوت أغصان الزيتون و زهر البيلسان …

حاربتِ المرض و لم تنسي يومًا أن تبتسمي و تنثري ورود الأمل و الصمود و التحدي من ناصرة فلسطين إلى العالم , و الآن رحلتِ و لن ننسى يومًا أصالتك و طيب معدنك و صوتك الصدّاح بالحب و حرية الوطن , لروحك السلام ريم بنا.”

وقال الفنان الفلسطيني يعقوب شاهين في رثاء ريم بنا:

” اليوم رحلت بجسدها الفنانة المقاومة بصوتها ريم بنا.

رحل الجسد و يبقى فنها يذكرنا أن نروي قصة مقاومتها للمرض والظلم.

فلتسترح روحك بسلام

#ريم_بنا #يعقوب_شاهين”

من جهته نشر الفنان الفلسطيني عمار حسن صورة تجمعه بالفنانة ريم بنا وقال:

” وداعا صديقتي الثائرة الفنانة الصادقة ريم بنا لروحك الف سلام”

 

وقالت الفنانة الفلسطينية عبير صنصور في رثاء بنا:

“قوية كالريح تحارب مرض الاحتلال

صامدة كالجبال تحارب مرضها الثاني الى ان حان وقت الرحيل الابدي

رحلت عن دنيانا لكن صوتك سيبقى يعصف آذان المحتل الى يوم التحرير

الفنانة الفلسطينية ريم بنا رحلت عنا صباح هذا اليوم

رحمها الله واسكنها فسيح جناتة”

وكتب الفنان الفلسطيني أمير دندن هذه الكلمات معبرا فيها عن حزنه بوفاة الفنانة ريم بنا:

“صباح السبت الموجع

خسرنا قلباً من #فلسطين، ريم الأغنية الفلسطينية، ريم الألوان والحياة، ريم التراث والأرض، ريم جمال فلسطين, خسرنا قلباً كان يقاوم كل يوم

#ريم_بنا لروحك ألف السلام ❤

 

#AmeerDandan #أمير_دندن #RimBanna #Palestine #Nazareth #الناصرة”.

ونشر الفنان المصري محمد محسن على حسابه في انستجرام صورة تجمعه بالفنانة ريم بنا وقال:

“مع السلامة يا ريم. خالص العزاء لأسرة ومحبي الفنانة والمناضلة الفلسطينية #ريم_بنا صاحبة القلب الطيب والروح الجميلة في وفاتها بعد صراع طويل مع المرض. البقاء لله”.

 

 

ورثت الشاعرة الفلسطينية عبلة جبر، بنا بالكلمات التالية:

“الأساطير لا تموت …

أترحلين اذن يا ريم يا أيقونة الصبر والجمال والقوة ، أترحلين دون وداعٍ أو قبلة!

قبل عام واحد فقط كتبتُ فيك نصاً وأذكر جيدا يوم تواصلنا برسالتك الجميلة هنا على الفيس بوك …

آآآه يا ريم هكذا تركت الجليل يا مريمه المعاصرة

هكذا رحلت عن الناصرة ويداك تنشدان الحب والفرح

حزينةٌ كما ينبغي للحزن أن يكون

عسى أن تكون روحك تنعم بالسلام الذي لطالما نشدته وحاربت لأجله

يا ريم القوة والصمود

الأساطير ابدا لا تموت

ارقدي بسلام”

 

وكتبت الإعلامية في شبكة الجزيرة ديمة الخطيب في رثاء بنا الكلمات التالية:

“أود أن أشكر كل من عزاني ويعزيني وسيعزيني. بعض من تواصلوا معي لا أعرفهم لكنهم تواصلوا معي بكل حب. شكراً لأنكم تشعروني بأني أخت لريم.

 

تعرفت على ريم بنا وجهاً لوجه في الأردن قبل عدة سنوات في مؤتمر عن حقوق الإنسان، وكانت ريم تتحدث عن الثورة السورية وعن تجربتها هناك في ريف حلب مع النازحين.

 

لا أستطيع اليوم سوى التعبير عن اشمئزازي الكبير من كل من يرمي كلاماً هنا وهناك حول ريم ومواقفها السياسية. ريم وقفت مع المظلومين في فلسطين وفي سوريا. من لا يعجبه ذلك فليمت غيظاً. كفاكم لغطاً وتبلياً!

 

ومن لا يعجبه أننا نحبها ونكتب عنها ونملأ صفحاتنا بكلامها وأغانيها وصورها فليغلق التواصل الاجتماعي أو يكف عن متابعتنا.

لأننا مستمرون”

وأما الصحفي عبد الرحمن عياش فكتب هذه الكلمات:

” عن ريم بنا

اليوم ظهر عندي في ذكريات فيسبوك البوست ده.. كانت كلمة سمعتها من صديق تعلمها عن شيخه .. بيقول فيها “ينبغي أن نتعلم ما يصير به الإنسان إنسانًا، قبل أن نتعلم ما يصير به المسلم مسلمًا”.

ولما كتبت البوست ده، كانت ريم بنا من اللي عملوا لايك عليه .. زي اليوم من خمس سنين.

ريم بنا ممكن ينطبق عليها لفظ الإنسان أكثر ما ينطبق عليها أي لفظ تاني، إنسانة حرة، مقاومة، لم تحتج أن تتعلم كيف يكون الإنسان إنسانًا.

شاركتنا في رحلة إلى سوريا وقت الحرب، وكانت تريد أن تصل إلى أبعد نقطة يمكن أن تصل إليها. زارت ريم مستشفيات ومدارس وقرى في ريف حلب، وكانت تتنقل بين السوريين وقراهم كفراشة تود اللحاق بشيء ما ..

عندما كنا في ريف حلب في سيارتنا، لمَحَنا (أو لمحها) شابين من “المهاجرين”، وكان معنا صديق مُصوّر. جاءوا إلينا سراعًا على دراجتهم النارية، يريدون أن يعرفوا قصتنا ومعنا “هذه المتبرجة”، عندما رأيناهم قادمين، طلبت ريم من صديقنا المصوّر أن تأخذ الكاميرا كي تبقيها معها، “لن يستطيع أحد أن يأخذها” هكذا قالت!

كانت هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها شباب “الدولة الإسلامية”، طلبوا منا الترجل من السيارة وإعطائهم الكاميرا وما عليها ومن ريم أن تغطي رأسها، غير أن من تصدى لهم وأوقفهم عند حدهم، كانت ريم، وصديقنا السوري الذي كان ينسق لنا معظم زياراتنا على الأرض، حازم العزيزي (أو عمر كما عرفنا اسمه الحقيقي بعد أن قتلته داعش بعد ذلك بأشهر).

كان مرض ريم وقتها يأتي ويذهب، وكانت تغيب لساعات طويلة أثناء زياراتنا لمخيمات اللاجئين في تركيا وسوريا، كي تستريح، لكنها كانت تفعل ما تحسنه على الدوام، كانت تعود، وكانت تغني.

ظلت ريم ثورية، لم تفقد إيمانها بالثورة أبدًا، وعندما خذلتها الثورة، لم تخذل هي الثورة، تعرضت للتوقيف بعد أن عادت إلى فلسطين، وحقق معها الإسرائيليون لساعات طويلة بسبب مشاركتها في قافلة حياة لسوريا. أخبرتني ذلك وهي تضحك، لم تندم على زيارتها أبدًا، ولم تتوقف عن مساعدتنا على الإطلاق.

أنا أتمنى من كل قلبي أن تكون ريم قد وجدت راحتها أخيرًا، بعد أن قامت بالقسط كأحسن ما يقوم الناس”.

وأما المخرج السوري محمود الطويل فكتب:

Rim Banna”

#ريم_بنا التي شاركَتْنا كلَّ شيءٍ، حزننَا .. غربَتَنا .. ضعفَنا وقوتنا وأملنا.

 

لـ ريم في سمائها صلاةٌ من #غناء.

 

“كنتُ أشتهي أن أكتبَ نصًّا يليقُ بصوتك، لكنّ الآمال تبقى هكذا .. ما يستحيل”.

*******

مقطع الفيديو، قمتُ بتصويره في الجلسة الأخيرة قبل افتتاح فعالية #ثورة_بحجم_الوطن والتي كانت إحياءً لذكرى #الثورة_السورية عام 2014 في اسطنبول، قامت ريم ببعض التعديلات على الأغنية التراثية (هبّتْ النار والبارود غنّى) لتهديها إلى السوريين.

 

تذكروا صوت ريم جيدًا .. إنه صوت المظلومين .. إنه صوت #البلاد التي نُحاوِلُها.”

وهذا مقطع فيديو من جنازة الراحلة ريم بنا

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق