اخبار

فنانون فلسطينيون ولبنانيون يتضامنون مع القدس.. أغان وطنية وتراثية

توالت الردود الغاضبة من قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، سواء على المستوى الشعبي أو الرسمي، وأخر هذه الردود جاء من فنانين لبنانين وفلسطينيين.

حيث عبر العشرات من الفنانين الفلسطينيين واللبنانيين عن تضامنهم مع القدس على طريقتهم الخاصة، رفضا لقرار الرئيس الأميركي رونالد ترامب اعتبارها عاصمة لدولة “الكيان الصهيوني” ونقل السفارة الأميركية من “تل أبيب” إليها، فقدموا الأغاني الوطنية والمعروضات التراثية والفولكلورية والقصائد تأكيدا على هوية القدس العربية.

 

تظاهرة الفنانين التضامنية، نظمها “الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين” في لبنان تحت عنوان “القدس لنا” كتعبير عن التمسك بالقدس كعاصمة أبدية لدولة فلسطين المستقلة، وذلك في ساحة بلدية صيدا، بمشاركة فنانين فلسطينيين ولبنانيين، ارتدوا الكوفية ورفعوا الإعلام الفلسطينية على وقع الأغاني الوطنية.

 

اتحاد الفنانين

 

بعد ترحيب من أمين سر “الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين” في لبنان محمد عيد رمضان، تحدث رئيس الاتحاد محمد الشولي فقال: “لقد جئنا نحمل على أكتافنا تراثنا وحضارتنا وفنوننا.. لكي نقول للمعتوه “ترامب” بأننا أصحاب التاريخ، نحن أصحاب الحق وأنت الوهم، وإذا كانت قد وقعت بالحبر الأسود على “وثيقة” تقر بأن القدس عاصمة الكيان الصهيوني، فنحن قد سبقناك ووقعنا بالدم الأحمر، بأن القدس عربية وعاصمة أبدية للدولة الفلسطينية وليشهد لنا العالم بأننا التاريخ، الماضي لنا والحاضر لنا والمستقبل لنا.

 

وأضاف الشولي: نحن الفنانون اجتمعنا هنا في صيدا، كي نقول لك كلمة واحدة، إذا لم تسحب توقيعك على اعترافك بأن القدس عاصمة للكيان الصهيوني، فإننا سنوقع على وثيقة، تؤكد بأن واشنطن هي عاصمة للهنود الحمر، السكان الأصليين للولايات المتحدة الأميركية، القدس لنا.. عاشت فلسطين حرة عربية، وأننا مرابطون في القدس، ندافع عنها ونرفع راياتها، ونحقق حلم الرئيس الشهيد ياسر عرفات والشعب الفلسطيني بأن أشبال وزهرات فلسطين سيرفعون ذات يوم علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائسها وهي محررة من براثن الاحتلال الإسرائيلي.

 

 

السفارة الفلسطينية

 

وتحدث المستشار الثقافي في سفارة دولة فلسطين في لبنان ماهر مشيعل، قال: “باسمكم جميعا نقول للقدس صباح الخير.. من قلب صيدا النابض، عاصمة الجنوب المقاوم، نرسلها إلى القدس، صاحبة القلب الثائر، من لبنان صاحب الموقف الوطني المتقدم: قيادة وحكومة وشعبا على المواقف العربية الأخرى، نقول للقدس اطمئني، فإن الشعوب العربية لن تنساك، لا مع ترامب.. ولا ما بعده، فالقدس هي التاريخ والجغرافيا والحضارة والتراث والأهم “مفتاح السلام”، وليسمع العالم أجمع بأن السلام يبدأ في فلسطين وينتهي في فلسطين”.

 

وشدد مشيعل على أن “الشعب الفلسطيني لن يصاب باليأس أو الإحباط، وسيعتمد على نفسه في الدفاع عن أرضه وقدسه، محاطا بدعم الشعوب العربية الأبية، الذي نتمنى أن يرتقي حكامها الى مواقف شعوبهم”، شاكرا لـ “الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم جميعا الذين وقفوا وقفة وهبة واحدة من أجل القدس التي ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية شاء من شاء وأبى من أبى.

 

النقابة اللبنانية

 

وتحدث أمين سر نقابة ممثلي المسرح والسينما والتلفزيون في لبنان علي كلش، فأكد أن “القدس رمز فلسطين، وفلسطين هي القضية، من يقف مع فلسطين يقف مع الحق والعدل، ومن يخادع فلسطين ويقف ضدها، يقف مع الظلم والاستبداد”.

 

وأضاف: حسناً فعل ترامب بحقده، بجرمه، باستبداده، بغبائه، بصهيونيته، فعل ما لم يقدر عليه حكام العرب أجمع، عراهم، كشف زيفهم، أزاح ورقة التوت عنهم.

وتابع: حسنا فعل ترامب، فقد أعاد وهج القضية إلى الشارع العربي، وأشعل روح الثورة، بأطفالها، أعاد نبض القلب وصرخة الأحرار، يا قدس قادمون، فلسطين قبلة الأحرار، “إسرائيل” شر مطلق.

وأكمل: هذه هي صرخات الأحرار، ترامب أعاد صياغة البيان، “إسرائيل” عدوة الحرية وعدوة الأحرار، بالوحدة نستعيد القدس وأعاد وهج الزعيم لاختيار، لا ينفع الصهاينة الحوار، ولكن لأننا أهل سلم سنرفع غصن الزيتون في يد للسلام والبندقية في يد أخرى للتحرير، نعم أوقد ترامب النار في الشارع العربي وأعاد اتجاه البوصلة إلى الحياة، القدس عروس عروبتكم.

وختم كلامه: نعم أعاد عبد الناصر إلى قلوبنا، “لا صلح.. لا تفاوض.. لا اعتراف”، و”ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة”، فليكن شعار المرحلة القدس عاصمة أبدية لفلسطين ورمز السلام بين الأديان، أنها مهد سيدنا عيسى عليه السلام ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنها للعالم.. للإنسانية للمحبة والسلام.

 

وألقى نائب رئيس إتحاد الفنانين الفلسطينيين في لبنان وليد سعد الدين، قصيدة من وحي المناسبة حاكى فيها بغضب وعنفوان حكاية القدس وصمود أبنائها وعيون اللاجئين والأحرار التي ترحل أليها كل يوم بانتظار العودة، قبل أن يقدم الفنان محمد أغا أغنية وطنية عن القدس، وتقدم فرق “السنابل والقدس والكوفية” لوحات تراثية فولكلورية فنية.

المصدر دنيا الوطن

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق