اخبار

“القدس عاصمة فلسطين”.. معرض افتراضي للفنانة مليحة مسلماني

تمكنت الفنانة والأديبة الفلسطينية مليحة المسلماني من خوض أولى تجارب المعارض الرقمية بتنفيذها معرضا عن القدس ومأساتها بالإضافة إلى مشاهد من الهبة الشعبية ضد قرار ترمب بشأن القدس، وبورتريهات لأسرى وشهداء من مختلف الأجيال.

 

وفاجأت الفنانة والأديبة متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بدعوتهم عبر صفحتها على فيس بوك إلى مشاهدة معرضها الافتراضي الذي حمل عنوان “القدس عاصمة فلسطين”، حيث اعتاد المتابعون على دعوتهم لحضور معارض تقام عادة في دور العرض والمؤسسات الثقافية.

 

يتضمن المعرض الافتراضي أكثر من ثلاثين لوحة في الفن الرقمي، جمعتها الفنانة في فيديو مدته دقيقتان، تستهلم فيها الشهيد إبراهيم أبو ثريا والطفل فوزي الجندي والأسيرة إسراء الجعابيص ليصبحوا أيقونات دالة على النضال الفلسطيني والمأساة الفلسطينية المستمرة.

 

واللافت أن باب العامود المؤدي للبلدة القديمة من القدس المحتلة، حضر أيضًا في العديد من هذه الأعمال، بحيث يظهر الشبان والأطفال الفلسطينيون أمام الباب يقذفون الحجار ويرفعون الأعلام فوق سور مدينة القدس.

 

تقول مسلماني: “إن الفكرة بدأت منذ عدة أشهر، حيث سطعت في رأسي فكرة باتخاذ باب العامود مسرحاً بصرياً لبث رسالتي الفنية، وهو الباب الذي شهد مؤخراً استشهاد وتصفية العديد من الشبان والأطفال الفلسطينيين، وتضيف “تطورت الفكرة بعد إعلان ترامب القدس عاصمة للكيان الصهيوني، وكفلسطينية ملأني الغضب والحزن على مدينتي التي طالما عانت هويتها من الأسرلة والتهويد وهي الآن تُسلب من أصحابها على مرأى العالم كله، أحاول من خلال أعمالي إرجاع الهوية الفلسطينية العربية المستلبة للمدينة المحتلة”.

 

عملت الفنانة على العشرات من اللوحات، وفكرت في إقامة معرضها في أحد دور العرض أو في إحدى المؤسسات، وتقول “لكن ذلك يعني التواصل مع المؤسسات والعمل على توفير تكاليف طباعة الأعمال وغيرها من تكاليف، عدا عن ذلك سيكون جمهور المعرض نخبوياً كالعادة وقليل العدد وسيقتصر على سكان المدينة التي يقام فيها، لذا فكرت في استثمار مواقع التواصل لعرض أعمالي ورسالتي للجمهور، وقد تحقق الهدف إذ شاهد المعرض الآلاف من رواد مواقع التواصل، وبطبيعة الحال سيبقى متاحاً للجميع لمشاهدته في أي وقت”.

 

وتضيف، “علينا كفنانين ومبدعين الخروج أو بالأحرى التحرر من قيود ومعطيات المؤسسات، فالمؤسسات لها معايير وأجندة وجداول زمنية، كان علي أن أقول رسالتي وفي توقيتها المناسب، رسالة مدتها دقيقتان تصل إلى الآلاف بل إلى كل العالم، وبدون تكاليف تحتاجها عادة المعارض، وما حققته لن يحققه لي معرض يقام في قاعة عرض في إحدى المؤسسات، وأدعو الفنانين والشعراء وكل المبدعين لاستثمار مواقع التواصل وابتكار وسائل جديدة لعرض أعمالهم الإبداعية وبث رسائلهم حول القدس ومختلف القضايا”.

المصدر شبكة قدس الاخبارية

التعليقات

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق